متابعة المدى
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الإثنين، «وقف» الضربات على إسرائيل. وقالت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية إن طهران أنهت عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، محذرة من شن هجمات أشد إذا واصلت إسرائيل هجماتها على لبنان.
وفي السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الإثنين، إن إيران تشك في قدرة إسرائيل على شنّ هجماتها ضد إيران بدون التنسيق مع واشنطن.
وأضاف بقائي أنه «لا أحد يعتقد أن إسرائيل يمكنها شن مثل هذه الهجمات بدون التنسيق مع الإدارة الأمريكية»، مضيفا أن «هذا الأمر يؤجج انعدام ثقة طهران في واشنطن».
وكانت إيران قد أطلقت صواريخ على إسرائيل مساء أمس الاول الأحد، وردت إسرائيل على ذلك بشن غارات جوية على إيران، في أول هجومين متبادلين منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان قد تم التفاوض عليه بين إيران والولايات المتحدة، حيز التنفيذ في أبريل الماضي.
من جانب آخر أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة ستواصل الحصار البحري على إيران إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي للسلام، فيما قال السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إن إسرائيل ستنسحب من لبنان وتعيد الأراضي والأسرى، عقب إعلان وقف الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل.
وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “يسعى كلا الجانبين، إسرائيل وإيران، إلى وقف فوري لإطلاق النار! المفاوضات النهائية بشأن السلام جارية، مع احتمال عرقلة هذه المفاوضات بسبب الجهل أو الحماقة”.
وأضاف: “سيبقى الحصار قائما، وبكامل قوته وفعاليته، إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي. من المتوقع أن تسير الأمور بسرعة”.
وفي ملف متصل، قال السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، الامس الاثنين، إن إسرائيل ستنسحب من لبنان وتعيد الأراضي والأسرى.
وأوضح عيسى، عقب لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أن “الضاحية الجنوبية لبيروت لن تستهدف إذا أوقف حزب الله هجماته على إسرائيل”.
وأضاف أن بري سلّمه الرد بشأن قبول “حزب الله” وقف إطلاق النار، من دون أن يفصح عن تفاصيل إضافية حول مضمون الرد، مشيرا إلى أن الضربة الإسرائيلية على الضاحية أمس جاءت “بسبب ضربات حزب الله على إسرائيل”.