كشف الفنان المصري عمرو دياب عن رؤيته للتغيرات المتسارعة التي تشهدها صناعة الموسيقى، موضحاً أن الحفاظ على الحضور والاستمرار في المنافسة يتطلبان مواكبة ذوق الجمهور المتبدل، إلى جانب التعامل مع التطور التكنولوجي الذي أصبح جزءاً أساسياً من صناعة الأغنية.
«الجمهور بيتغير.. وأنا لازم أتغير»
وأوضح عمرو دياب، في تصريحات تلفزيونية أن التحولات الموسيقية أصبحت تحدث خلال فترات زمنية قصيرة، قائلاً: «دلوقتي بقى من 3 لـ6 أشهر فيه تغيير في المزيكا، وده بيخلينا وذوق المستمع والمشاهد يتغير».
وأشار إلى أن عمر الجمهور ليس المعيار الذي يحدد اختياراته الفنية، مؤكداً أن الأهم بالنسبة إليه هو مدى تقبل المستمع لما يقدمه، وقدرته على تقديم أعمال تواكب المتغيرات دون الابتعاد عن جمهوره.
اهتمام مستمر بتفاصيل الجمهور
وأكد الهضبة أن علاقته بجمهوره تمثل عنصراً أساسياً في تجربته الفنية، قائلاً: «أنا بجتهد وبشتغل وبحب شغلي أوي، وبهتم بجمهوري وتفاصيله، وكل فترة بيتغير وهنا لازم أتغير معاه».
وأوضح أن لقاءاته مع الجمهور تمنحه فرصة للتعرف على ردود أفعالهم تجاه أعماله، لافتاً إلى أن معرفة مدى تقبلهم لما يقدمه تمثل بالنسبة إليه أحد أهم مؤشرات النجاح.
«دلوقتي بنافس التكنولوجيا»
وتطرق عمرو دياب إلى التطور الذي شهدته صناعة الموسيقى، موضحاً أن طبيعة المنافسة اختلفت عن السابق، إذ لم تعد مقتصرة على مواكبة التطور الموسيقي فقط.
وقال: «كنا بنافس التطور الموسيقي، دلوقتي بنافس التكنولوجيا»، في إشارة إلى الدور المتزايد للتقنيات الحديثة في صناعة الموسيقى وتشكيل تجربة المستمع، بالتزامن مع التطورات المتسارعة التي يشهدها المجال.
إنجاز جديد
يشار إلى أن سجل عمرو دياب إنجازاً جديداً في مسيرته، بعدما أعلنت موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية دخوله قائمة الأرقام القياسية، عقب احتفاظه بصدارة قائمة «بيلبورد عربية 100 فنان» لمدة 69 أسبوعاً متتالياً، ليصبح أول فنان عربي يحقق هذا الرقم.
ويعد هذا الإنجاز اللقب الثاني لعمرو دياب في موسوعة «جينيس»، ويضاف إلى مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود، والتي شهدت حضوراً مستمراً في المشهد الموسيقي العربي، ووصول أعماله إلى أجيال متعاقبة.