وقامت مجموعة من جماهير التعاون بترديد اسم البرتغالي الراحل ديوغو جوتا نجم ليفربول، في محاولة لاستفزاز نيفيز والتأثير عليه خلال المباراة ضد الهلال، التي جرت مساء السبت، ضمن الجولة السابعة من دوري روشن لكرة القدم للمحترفين، وانتهت بهزيمة ساحقة لأصحاب الأرض بستة أهداف من دون رد.
وكتب رونالدو تعقيبا على الفيديو المتداول والذي نقلته صفحة “Actu Foot” على منصة “X”: “يجب على رابطة الدوري أن تتدخل وتعاقب على هذا النوع من سلوك الجماهير. لم تعد هذه كرة قدم، ويجب أن تكون هناك حدود. الأشخاص الذين يتصرفون بهذه الطريقة يجب ألا يُسمح لهم بدخول أي ملعب مرة أخرى”. وجاء تعليق قائد النصر بعد ساعات من انتشار الفيديو على نطاق واسع، وسط انتقادات حادة للهتافات التي استهدفت نيفيز”.
🚨🚨 CRISTIANO RONALDO 🇵🇹 RÉAGIT À L’ACTE DEGEULASSE DES SUPPORTERS D’AL-TAWOON 🇸🇦 vis-à-vis de Ruben Neves 🇵🇹 en utilisant le nom de “Diogo Jota 🇵🇹🕊️” pour le déstabiliser :
🗣️ « La ligue doit agir et punir ce genre de comportement de fans. Ce n’est plus du football, et il doit… https://t.co/a6rF0lSTUG pic.twitter.com/O0Hat5lOtl
— Actu Foot (@ActuFoot_) September 13, 2026
وظهر نيفيز متأثرا بالهتافات، قبل أن يوجه إشارة إلى السماء ويصفق بشكل ساخر للجماهير، ثم قال بعد اللقاء: “أتمنى ألا يذهبوا إلى الصلاة بعد ما فعلوه”.
وتكتسب الهتافات حساسية خاصة بالنسبة إلى نيفيز، الذي كانت تربطه بجوتا علاقة صداقة قوية امتدت لسنوات، بعدما لعبا معا في البرتغال وفريق ولفرهامبتون الإنجليزي، والمنتخب البرتغالي.
وكان نيفيز من أكثر المتأثرين بوفاة جوتا، كما حمل نعشه خلال مراسم تشييع جنازته، بينما تحدث بعد وفاته عن علاقته به باعتباره فردا من عائلته وليس مجرد زميل أو صديق.
كما جمعت جوتا ورونالدو علاقة داخل المنتخب البرتغالي، حيث لعبا معا لسنوات، وكان رونالدو ضمن أبرز نجوم الكرة الذين نعوا مهاجم ليفربول بعد وفاته.
وظهر قائد النصر في أكثر من مناسبة خلال العام الماضي في مراسم وفعاليات لتكريم جوتا، فيما استمرت البرتغال في تخليد ذكراه بعد رحيله.
ولقي ديوغو جوتا مصرعه في 3 يوليو 2025، عن عمر 28 عاما، في حادث سير مروع بمقاطعة زامورا الإسبانية، حيث انحرفت السيارة التي كان يستقلها برفقة شقيقه أندريه سيلفا عن الطريق إثر انفجار أحد الإطارات، قبل أن تشتعل النيران فيها، ويلقى الشقيقان مصرعهما في الحادث.
المصدر: وسائل إعلام