وأدان نادي مرسيليا، اليوم الاثنين، الحادث الذي وقع في متجره الواقع في شارع لا كانيبيير، وهو الشارع الرئيس التاريخي في المدينة.
وشهدت فرنسا واحدة من أسوأ موجات الاضطرابات منذ سنوات مطلع الأسبوع الجاري، إذ ألقي القبض على آلاف الأشخاص، وتعرضت متاجر للنهب أو التخريب خلال احتجاجات على ارتفاع الأسعار، وتراجع مستوى الخدمات العامة، تحولت إلى أعمال شغب وتخريب.
وفي وقت سابق من اليوم، فرضت سلطات مرسيليا حظرا على التجمعات العامة أو المظاهرات في جميع أنحاء المدينة عقب اندلاع احتجاجات عنيفة وأعمال نهب. ودخل هذا الإجراء حيز التنفيذ من منتصف النهار (الساعة 10.00 بتوقيت غرينتش) حتى الساعة الثامنة مساء (الساعة 18.00 بتوقيت غرينتش).
وقال نادي مارسيليا في بيان: “يدين أولمبيك مرسيليا بأشد العبارات الممكنة أعمال العنف والنهب التي استهدفت متجره الرسمي في كانيبيير، ويعبر عن تضامنه مع شريكه بوما، الذي يدير المتجر”.
وأضاف “تسببت هذه الأحداث في أضرار جسيمة بالممتلكات، مما أجبر النادي على إغلاق هذا المتجر مؤقتا أمام الجمهور، ومع ذلك، يمكن للجماهير الاستمرار في زيارة المتاجر الرسمية الأخرى لنادي أولمبيك مرسيليا في المدينة. وسيُعلم النادي جماهيره حالما تسمح الظروف بإعادة فتح المتجر”.
𝗖𝗼𝗺𝗺𝘂𝗻𝗶𝗾𝘂𝗲́ 𝗼𝗳𝗳𝗶𝗰𝗶𝗲𝗹
L’Olympique de Marseille condamne avec la plus grande fermeté les actes de violence et de pillage dont sa boutique officielle de la Canebière a été la cible et exprime sa solidarité à son partenaire Puma, qui exploite cette boutique.
Plus d’infos 👉 https://t.co/NyHinvUj7T— Olympique de Marseille (@OM_Officiel) October 19, 2026
وشهدت مدن في أنحاء فرنسا، أمس الأحد، حملة واسعة لإزالة المخلفات والأضرار، من ليل في الشمال إلى مرسيليا في الجنوب، ومن ستراسبورغ في الشرق إلى بوردو في الجنوب الغربي، حيث اقتحمت مجموعة ملثمة مقر إقامة رئيس البلدية المحلية.
ويحتل نادي مرسيليا المركز التاسع في الدوري الفرنسي بعد 7 مباريات، وسيعود إلى المنافسة، يوم الخميس المقبل، عندما يحل ضيفا على شتورم غراتس النمساوي في الدوري الأوروبي.
المصدر: @OM_Officiel