بغداد / المدى
وسعت الولايات المتحدة، أمس السبت، نطاق تحذيراتها الأمنية لمواطنيها في الشرق الأوسط، داعية إلى الاستعداد لاحتمال إغلاق المجال الجوي وتعطل حركة الطيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، فيما حثت الأميركيين الموجودين في المنطقة على التفكير في المغادرة أو الاستعداد لها إذا شهدت الأوضاع مزيدا من التصعيد.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن على المواطنين الأميركيين خارج الشرق الأوسط إعادة النظر في السفر إلى المنطقة، بينما ينبغي للمتواجدين فيها الاستعداد لاحتمال اضطرابات في السفر وإغلاق المجال الجوي، مؤكدة أن إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أميركية أو مواطنين أميركيين في أنحاء مختلفة من العالم.
وتزامن ذلك مع تحذير أصدرته السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية الأميركية في أربيل، دعتا فيه المواطنين الأميركيين في العراق والمنطقة إلى توقع إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مؤقت للمجال الجوي، والاستعداد للمغادرة إذا تطلبت التطورات الأمنية ذلك.
وأوضحت السفارة أن عددا من شركات الطيران في المنطقة أرجأ استئناف رحلاته السابقة، فيما ألغت شركات أخرى بعض خطوطها الجوية، داعية المسافرين إلى متابعة تحديثات المطارات وشركات الطيران بشكل مستمر. وأضافت أن منشآت دبلوماسية أميركية، بينها منشآت خارج الشرق الأوسط، تعرضت للاستهداف، محذرة من احتمال استهداف مصالح أميركية أخرى أو شركات ومؤسسات مرتبطة بالولايات المتحدة.
كما وصفت السفارة الوضع الأمني في الشرق الأوسط بأنه «متسارع ومتقلب»، معتبرة أن تصرفات إيران أصبحت «غير قابلة للتنبؤ»، وفق ما ورد في البيان، وحثت المواطنين الأميركيين على البقاء في حالة يقظة، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية، والالتزام بتوجيهات السلطات، والاستعداد لاحتمال تعطل حركة السفر أو إغلاق المجال الجوي من دون إشعار مسبق.
ونصحت السفارة الأميركيين الموجودين في العراق بالاحتماء في مكان آمن إذا وقع أي هجوم، وتجنب الاقتراب من الحطام أو الأجسام المتساقطة، مشددة على أن عدم تعرض المصالح الأميركية لهجمات في دولة معينة سابقا لا يعني أنها ستظل آمنة في المستقبل.