لكن التطورات الأخيرة تشير إلى انتهاء الخلاف بين الطرفين، بعدما عقد رونالدو وجيسوس اجتماعا مساء أمس الثلاثاء في مقر إقامة المنتخب بمدينة مالمو السويدية، وانتهت المحادثة بصورة إيجابية، وفق ما نقلته وسائل إعلام برتغالية، بينها شبكة RTP وصحيفة Observador.
وجلس رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مواجهة البرتغال والنرويج، التي انتهت بفوز المنتخب البرتغالي 2-1، رغم أن جيسوس كان أبلغه قبل المباراة بأنه لن يبدأ أساسيا، لكنه قد يشارك خلال اللقاء.
وبالفعل، أجرى رونالدو عمليات الإحماء خلال المباراة، إلا أن المدرب قرر في النهاية عدم الدفع به، موضحا بعد اللقاء أن مجريات المباراة لم تكن تتطلب تغيير المهاجم الموجود في الملعب، في ظل الأداء الذي قدمه الفريق.
وكانت هذه المرة الأولى منذ سنوات طويلة التي يبقى فيها رونالدو على مقاعد البدلاء دون مشاركة في مباراة رسمية للبرتغال، وهو ما جعل قراره مغادرة الملعب مباشرة بعد صافرة النهاية وعدم التوجه مع زملائه لتحية الجماهير يحظى باهتمام واسع في الإعلام البرتغالي.
تصاعد الحديث عن وجود خلاف بين رونالدو وجيسوس خلال اليوم التالي، خصوصا بعدما لم يشارك قائد البرتغال في التدريب الجماعي.
لكن الاتحاد البرتغالي أوضح أن رونالدو خضع لتدريب فردي في صالة الفندق، بسبب عدم توفر المعدات اللازمة للبرنامج التدريبي الخاص به في الملعب، وليس بسبب إصابة معلنة.
وبحسب RTP وObservador، تحدث رونالدو وجيسوس مجددا أمس الثلاثاء، وتمكنا من تجاوز سوء التفاهم الذي نشأ عقب مباراة النرويج، مع تأكيد أن الأجواء بينهما أصبحت أكثر هدوءا قبل المواجهة المقبلة.
وفي خضم التطورات، قرر بيدرو بروينسا رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، تقديم موعد سفره إلى كوبنهاغن، بعدما كان مقررا أن يحضر مباراة منتخب البرتغال تحت 21 عاما في جزر الأزور.
وكان الهدف من التحرك، وفق التقارير البرتغالية، عقد اجتماع مع رونالدو وجيسوس واحتواء الموقف، قبل أن تسبق محادثة الثنائي وصول بروينسا وتخفف حدة التوتر.
وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة البرتغال والدنمارك، المقررة غدا الخميس، لمعرفة الدور الذي سيحصل عليه رونالدو بعد تجاوز الخلاف.
ولا توجد حتى الآن ضمانات بأنه سيبدأ أساسيا، إذ يملك جيسوس أكثر من خيار هجومي بعد الفوز على النرويج.
وتتصدر البرتغال المجموعة الرابعة في دوري الأمم الأوروبية برصيد 6 نقاط، بينما تملك الدنمارك والنرويج 3 نقاط لكل منهما، ما يجعل المواجهة المقبلة مهمة في حسابات المجموعة.
المصدر: “وسائل إعلام”