وتم الإعلان عن الاتفاقية خلال زيارة سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ”أدنوك” ومجموعة شركاتها، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة “XRG”، إلى اليابان، حيث يترأس وفدا من “أدنوك” لعقد عدد من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين وقيادات قطاع الأعمال الياباني، بهدف تعزيز الشراكة طويلة الأمد في مجال الطاقة بين دولة الإمارات واليابان، والبناء على ستة عقود من التعاون القائم على الثقة.
وقال ناصر المهيري، الرئيس التنفيذي لدائرة التكرير والتصنيع والتسويق والتجارة بالإنابة في “أدنوك”، رئيس مجلس إدارة شركة الرويس للغاز الطبيعي المسال، إن اتفاقية البيع والشراء مع “إنبكس” تعد أول اتفاقية طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال بعد إطلاق منصة التسويق والتداول العالمية المتكاملة للغاز الطبيعي المسال التي أسستها كل من “أدنوك” و”XRG” مؤخرا، بما يؤكد على الجهود المبذولة لتوفير المزيد من شحنات الغاز الطبيعي المسال، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز المرونة التجارية للعملاء.
وأوضح أن الاتفاقية تستند إلى شراكة “أدنوك” الممتدة لعقود مع اليابان في مجال الطاقة، وتساهم في تسريع تسويق إنتاج مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال، وتؤكد ثقة السوق في المشروع.
وأضاف أنه مع استهداف “أدنوك” و”XRG” توفير 47 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال القابل للتسويق بحلول عام 2035، سيكون مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال مصدرا رئيسا لإمدادات موثوقة ومرنة ومنخفضة الانبعاثات للعملاء في آسيا وحول العالم.
وسيتم توريد الغاز الطبيعي المسال بشكل رئيسي من مشروع الرويس الذي يجري تطويره في مدينة الرويس الصناعية في أبوظبي، ومن المقرر أن يبدأ عملياته التجارية في عام 2028.
وتمثل اتفاقية البيع والشراء مرحلة جديدة في إستراتيجية “أدنوك” للتوسع العالمي في قطاع الغاز الطبيعي المسال، وترسخ مكانة الشركة موردا عالميا رائدا للغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات الكربونية.
وتم حتى الآن الالتزام ببيع 90% من الطاقة الإنتاجية لمشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال البالغة 9.6 مليون طن سنويا إلى مشترين دوليين في آسيا وأوروبا بموجب اتفاقيات طويلة الأمد.
وسيكون مشروع الرويس أول منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعمل بالاعتماد على الكهرباء النظيفة، ما يجعله من بين أقل منشآت الغاز الطبيعي المسال كثافة في الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم.
وستوظف المنشأة تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة لتعزيز معايير السلامة ورفع الكفاءة، وخفض الانبعاثات، وتحقيق التميّز التشغيلي.
المصدر: وام