ووصلت بعثة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات إلى العاصمة الماليزية، حيث كان في استقبالها سفير إيران لدى ماليزيا ولي الله محمدي فور وصولها إلى المطار.
وكانت اللاعبات قد بدأن رحلتهن يوم 10 مارس من مدينةغولد كوست الاسترالية، قبل أن يتوقفن في سيدني، ومن ثم يواصلن السفر إلى كوالالمبور.
وبعد استكمال إجراءات الدخول توجهت البعثة إلى الفندق المخصص لإقامتها، حيث ستبقى هناك مؤقتا إلى حين ترتيب رحلة العودة إلى إيران في ظل إغلاق المجال الجوي للبلاد.
ووفق تقارير متداولة، لا تزال بعض اللاعبات يفكرن في الانشقاق وعدم العودة إلى إيران، وسط مزاعم عن تعرضهن لضغوط وتهديدات من قبل مسؤولين مرافقين للبعثة بهدف إبقائهن تحت السيطرة وضمان عودتهن مع الفريق.
كما شهد محيط الفندق توترات بعد أن واجه بعض الإيرانيين المقيمين في ماليزيا مسؤولي البعثة، متهمين إياهم بتخويف اللاعبات ودفعهن للعودة قسرا إلى إيران، في ظل مخاوف من تعرضهن لإجراءات عقابية بسبب الأحداث الأخيرة المرتبطة بالمنتخب.
🚨The Iranian women’s football team is currently staying at the Hyatt Regency Hotel in Kuala Lumpur, awaiting a connecting flight that will take them to Turkey and eventually back to Iran from Australia.
Several players still wish to defect but are reportedly being threatened by… https://t.co/TYkOddCwIG pic.twitter.com/FoV7eWXWLW
— NEXTA (@nexta_tv) March 11, 2026
وتأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه إيران أجواء حرب وتوترات إقليمية، وهو ما جعل قضية لاعبات المنتخب تتحول إلى موضوع متداول في وسائل الإعلام الدولية وبعض الأوساط المعارضة.
وتعود جذور الأزمة إلى مشاركة المنتخب الإيراني في بطولة كأس آسيا للسيدات 2026 التي أقيمت في أستراليا، حيث أفادت تقارير بأن عددا من اللاعبات امتنعن عن ترديد النشيد الوطني قبل إحدى المباريات في خطوة اعتبرت احتجاجا صامتا على الأوضاع السياسية في البلاد.
وتصاعدت الأزمة أكثر عندما منحت الحكومة الأسترالية تأشيرات إنسانية لعدد من أعضاء البعثة الإيرانية، بينهم خمس لاعبات وعضو من الطاقم الإداري، بعد أن طلبوا اللجوء خوفا من “الاضطهاد” المحتمل في إيران.
كما نقلت السلطات الأسترالية بعضهن إلى مواقع آمنة لحمايتهن بعد تسريب مكان إقامتهن.
المصدر: “وسائل إعلام”