وبدأت الأجواء في المدرجات مليئة بالألوان والحماس قبل صافرة البداية، لكن بعد مرور عشر دقائق من الشوط الأول، بدأ جزء من الجمهور في ترديد هتاف “عنصري مخز”، انضم إليه تدريجيا عدد متزايد من الحضور وفقا لصحيفة “ماركا” الإسبانية.
🇪🇸 Barcelona, España | 🔴 ESTADIOS: Cánticos de “musulmán el que no bote” en el RCDE Stadium en el partido entre la Selección Española y la Selección Egipcia. pic.twitter.com/L63GuYYjuX
— 𝐄𝐥 𝐈𝐦𝐩𝐞𝐫𝐢𝐚𝐥 (@ElImperialEsp) March 31, 2026
وتمثل الهتاف في عبارة: ” “من لا يقفز فهو مسلم” في حين قوبل النشيد الوطني المصري قبل انطلاق المباراة بصافرات استهجان من قطاع من الجمهور.
Ahí va. El momento en que algunos aficionados de España han pitado el himno de Egipto.
Me parece una falta de respeto enorme. No se puede pedir respeto sin respetar al otro. Es de muy mal gusto y no es la primera vez. https://t.co/VepMlU7JjM pic.twitter.com/K7I2BTZTy2
— Albert Ortega (@AlbertOrtegaES1) March 31, 2026
كما سمعت هتافات أخرى مسيئة، منها ما استهدف نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور بعبارات غير لائقة.
وعند استراحة ما بين الشوطين، تدخلت إدارة الملعب للحد من التصعيد، حيث عرضت رسالة على الشاشة العملاقة جاء فيها: “نذكر بأن التشريعات الخاصة بالوقاية من العنف في الرياضة تحظر وتعاقب المشاركة في أعمال عنف أو سلوكيات معادية للأجانب أو ذات طابع عنصري أو رهابي”.
كما تم بث تحذير عبر مكبرات الصوت يطالب الجماهير بالامتناع فورا عن ترديد أي هتافات عنصرية أو غير محترمة.
وبعد دقائق من انطلاق الشوط الثاني، حاول البعض تكرار الهتافات المسيئة، لكن هذه المرة قوبلت برد فعل إيجابي من أغلبية الحضور، الذين عبروا عن رفضهم بصافرات استنكار عالية.
وتم تكرار التحذير الصوتي لتذكير الجمهور بالتزامات السلوك الرياضي.
وعلى الصعيد الرسمي، نشر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بيانا عبر منصات التواصل الاجتماعي أكد فيه:
“ينضم الاتحاد الإسباني لرسالة كرة القدم ضد العنصرية، ويدين بشدة أي أعمال عنف أو تمييز في الملاعب”.
يشار أن مواجهة إسبانيا ومصر انتهت بالتعادل.
المصدر: “ماركا”